الدكتور الجريري :تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع مستشفى المديريات الشرقية الذي تبلغ خمسمائة مليون ريال
غيثان العكبري: منذ افتتاحه في العام 2007 ظل مركز ايدمه الصحي مغلقا لعدم وجود الكادر الصحي.
استطلاع/ وليد محمود التميمي.
أثناء مرافقتنا لبعثة لجنة الطبيب الزائر التابعة لمؤسسة الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين في مخيماتها الطبية في مديريتي الريدة وقصيعر وأرياف المكلا، والتي تم خلالها معاينة أكثر من تسعمائة مريض ومريضة وتزويدهم بالأدوية مجاناً.
انتهزنا الفرصة لإجراء استطلاع حول أوضاع المنشات الصحية في المديريتين إليكم حصيلته.
التشخيص والعمليات الإنقاذية
التقينا أولاً بالدكتور رياض الجريري مدير أدارة الصحة بمديرية الريدة وقصيعر حيث قال:
يوجد في مديرية الريدة وقصيعر (23) منشاة صحية، من بينهامستشفى وثلاث مراكز صحية و(19) وحدة صحية، والمستشفى الوحيد في المديرية يقدم خدمات لأهالي الريدة وقصيعر والمناطق المجاورة، في مجالات التشخيص والعلاج والعمليات الإنقاذية في الجراحة العامة والنساء والتوليد وكذلك مجموعة من الأجهزة التشخيصية كالأجهزة التلفزيونية والأشعة العادية وتخطيط القلب.
في حين تقدم المراكز الصحية خدمات تشخيصية وعلاجية من خلال طبيب عام ومختبر في ثلاث مراكز كما أشرت في قصيعر وحضاتهم وعسد الجبل.
بينما تقدم الوحدات الصحية خدمات رعاية صحية أولية عبارة عن حقن ومجارحه وخدمات الصحة الإنجابية والتحصين.
استكمال بناء الوحدات الصحية
بإمكاننا القول أن الوضع الصحي في مديرية الريدة وقصيعر بشكل عام جيد، وجميع مناطق المديرية تغطى بالمرافق الصحية من خلال وحدات الرعاية الصحية الأولية.
وهناك العديد من المشروعات الصحية التي ستنجر في العام 2009م لاستكمال بناء الوحدات الصحية في بقية المناطق من بينها حظت وتحت الطريق.
برامج وقائية
هناك العديد من الأمراض والأوبئة في مديرية الريدة وقصيعر منها السل الرئوي والبلهارسيا في عسد الجبل والملاريا في المنطقة الشرقية التي تمتد من منطقة رخميت إلى حضاتهم نتيجة للصلة الجغرافية مع محافظة المهرة.
ومن ضمن المشاريع الوقائية لمكافحة هذه الأوبئة، مشروع برنامج مكافحة البلهارسيا والملاريا ومركز لمكافحة السل يقدم علاجات مجانية لجميع الحالات المرضية التي ترصد في مختلف مناطق المديرية.
أضرار بسيطة
الحمد لله نحن في مديرية الريدة وقصيعر لم نرصد أي حالات وفيات من جراء الكارثة، والمديرية عموماً لم تتضرر بشكل كبير، لكن حدثت أضرار بسيطة لحقت بالمرافق الصحية نظراً لقدم مبانيها.
مناطق خطرة
نحن أنهينا وبنجاح حملة مكافحة شلل الأطفال للعام 2008م، وقد نفذت الحملة على مدى ثلاثة أيام من خلال (44) فريق متجول و(6) مواقع ثابتة و( 8 ) مشرفين للفرق واثنين مشرفين على المديرية.
وقد نجحنا في الوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين في الريدة وقصيعر، وغطينا المديرية بنسبة 99 في المائة، والواحد في المائة المتبقية قد تكون المناطق الجبلية الشاهقة التي لم نستطع الوصول إليها، وهي تسمى مناطق خطورة كونها مناطق الارتباط ما بين مديرتنا ومديرية ساه ومديرية المهرة، وقد تم إبلاغ السلطة في المحافظة بعدم تمكنا من بلوغ هذه المناطق بوسائل المواصلات المتاحة، حيث نحتاج لطائرة للوصول إليها.
وعموماً بلغ عدد المستهدفين في المديرية من الحملة من إجمالي الأطفال أقل من خمس أعوام (8662) طفل.
تدشين المرحلة الأولى
يعد مشروع مستشفى المديريات الشرقية أحد المشروعات العملاقة التي تنفذ في مديرية الريدة وقصيعر، و سيتسع المستشفى لـ(150) سرير، وقد بدأ المقاول في تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع الذي تبلغ تكلفته الإجمالية(500) مليون ريال يمني، وسيقدم المستشفى خدمات لأهالي الريدة وقصيعر والمديريات المجاورة، ويشمل على أربعة تخصصات في الأطفال والنساء والتوليد والجراحة العامة والباطني، ويحتوى على ثلاجة للموتى و سكن خاص بالأطباء ومكتب للصحة بالمديرية.
مركز صحي مع وقف التنفيذ
غيثان العكبري، مدير إدارة الصحية بأرياف المكلا،
تم افتتاح مركز ايدمة الصحي في أرياف المكلا تم افتتاحه في العام 2007م ومنذ ذلك التاريخ ظل المركز مغلق لعدم وجود كوادر عاملة في المركز أقل من 12 عامل ما بين أطباء عموم ومساعدين صحيين ومخبريين وقابلات المجتمع، ونحن باستمرار نحرص على تزويد المركز بالمياه والديزل وتغيير الزيت لماطور المركز المتوقف عن العمل لمدة سنة والذي تقدر طاقته 8كيلو واط وعندما تم استقدام بعثة الطبيب الزائر التابعة لمؤسسة الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين تم الاستعانة بماطور متوسط احتياط طاقته 6كيلو، وتفريغ 9عمال صحيين في إدارة الصحة بالمديرية وعاملين بالمركز لتسيير عمل البعثة بمشاركة عمال من وحدات الصحية الأخرى وعددها 13وحدة صحية في المديرية.
المطلوب توفير الدعم من مكتب وزارة الصحة والسلطة المحلية بالمديرية والمحافظة للقطاع الصحي الخدمي وإشاعة ثقافة العمل الخيري الإنساني في المديرية.
5 وحدات عاملة
نحن نعاني من نقص في الكادر والإمكانيات الشخصية فالمركز بلا ميزانية تشغيلية و5وحدات عاملة بشكل جيد والبقية ما بين المستوى الجزئي والمتوقفة كالهوته ومذينب لانهيار المباني أو عدم صلاحيتها لقدمها أو تأثرها بفعل الأمطار الأخيرة أبرز.
والمرضى الوافدين للمركز هم من المسنة أسفل العين والعيضة ووادي المشهورة و العريفين والعرم وموجه .
نحن استعدينا جيداً لإنجاز الحملة الوطنية لأمراض القزاز من 15- 45 للنساء ومن 9 أشهر إلى 5 سنوات بالتطعيم ضد الحصبة، وتم تنفيذ نزول لكل قرية لضرب الحقن في الوحدة الصحية أو المقاصد والبيوت المواطنين لتجميع المواطنين المستهدفين من الحملة والمدارس.
إمكانيات محدودة
الأخ / سعيد باموسى مدير المركز الصحي بقصيعر
إمكانيات المركز فهي محدودة جداً من حيث المبنى ولكن يوجد طاقم لا بأس به على النحو التالي:-طبيب عام واحد مساعد طبيب عدد أربعة ثلاثة ممرضين وثلاثة فني مختبر وثلاث قابلة مجتمع
وثلاث مرشدة صحية سائق إسعاف بالأجر اليومي عامل نظافة بالإجر اليومي.
أما أهم الصعوبات فهي عدم وجود مخصص مالي للمركز وكذلك المبنى الموجود لا يفي بالغرض بالإضافة إلى بعض الصعوبات التي نواجهها أثناء العمل والتي يتم التغلب عليها بتعاون الجميع.
أما العلاقة بإدارة الصحة بالمديرية فهي علاقة ممتازة يسودها التفاهم لما فيه المصلحة العامة وخدمة المريض، كذلك العلاقة بالسلطة المحلية من خلال أعضاء المجالس المحلية بالمنطقة الذين يذللون الصعاب متى ما ذهبنا إليهم.
أبرز الأمراض المنتشرة فهي :-الاسهالات والتهاب الجهاز التنفسي وأمراض العيون والديدان والحمي
بالإضافة إلى الملاريا والبلهارسيا ومرضاها الوافدين من حضاتهم ووادي عسد الجبل ورغدون ويتم التعامل معها من خلال العيادة العامة المتواجدة فيها الدكتور العام وكذلك من خلال قسم الطوارئ للحالات الطارئة.
أما مشاريع تطوير المركز الصحي فيتم المتابعة من قبل مكتب الصحة بالمديرية وجمعية الخير الاجتماعية لإقامة مبنى كامل كمركز صحي بأسره وغرفة عمليات صغرى.
أما الأقسام الموجودة في المركز فهي:العيادة العامة، قسم الطوارئ، المختبر، غرفة الوضع، رعاية الأمومة والطفولة، حقن ومجارحة النساء، حقن ومجارحة الرجال.
لا وجود للكادر النسائي
علي عمر العكبري -مساعد طبي بمركز ايدمة الصحي بأرياف المكلا..
تم افتتاح المركز الصحي أيدمه في بداية عام 2007م ويتكون المركز الصحي من الآتي:- غرفة طوارئ بخمسة أسرة، غرفة طبيب، غرفة مختبر،غرفة نساء وولادة، غرفة صيدلية، غرفة مستودع، غرفة أشعة تم تشغيلها بواسطة الفنيين من العمالة الصحي هذا إلى جانب فني مختبر
علماً أنه لا توجد لدينا العمالة الكافية و لايوجد أي كادر نسائي نهائياً.








