إليك أيها البحر
أفضي بهمومي والشجون
أرمي بثقل جسدي
على رمال شواطئك الناعمة
كطائر
هائما أو مذبوح
أسقيك بدمع العين
أداعب أمواجك
بصوت الأنين والحنين
استغيث بلونك
الأزرق الساطع
لتنجلي عتمة الليل
ويشع بريق الفجر
الذي طال انتظاره
أدعوك لان تمنحنني
من..
رحابة صدرك
و اتساع محيطك
وعنفوان
تياراتك المتدفقة
أن تسقني
من معين الصبر
ومدد الاحتمال والتجاسر..
ففي داخلي جبال
من حزن
صخورها
ألم ووجع
ودهاليزها
سراب بلا قرار
فأنا مخلوق تبخرت آماله
وانهارت أحلامه
وتاهت أمانيه
في مستنقع العزلة واليأس
ووسط زحام عالم
كائناته من عاج
وأراوحها تنبض
بالزيف والخداع
فهل ترشدني إلى طوق النجاة..
أما تتركني
أغرق.. أغرق.. أغرق؟









نص رائع وروعته في هذا الحزن الإنساني. لكن الأروع هو أن تعلم ياجاري العزيز أن الغرق يكون أحياناً استحماماً بماء الحياة من جديد. مدونتك رائعة.