وليد التميمي
اليمن حضرموت
تحضيرات مدارس مديرية مدينة المكلا لامتحانات الشهادة الثانوية العامة تحت المجهر

 (702) طالب يخوضون غمار الامتحانات في ثانوية بن شهاب و(143)طالبة في مجمع فوه التعليمي و(265) في ثانوية الميناء

استطلاع/ وليد محمود التميمي

بعد أن سلطنا الأضواء في الأسبوع الماضي على تحضيرات مكتب وزارة التربية والتعليم بمحافظة حضرموت لامتحانات الشهادة الثانوية العامة، تبرز الحاجة الملحة لرصد تحضيرات عينات من ثانويات المحافظة للامتحانات المصيرية لأبنائنا الطلاب والطالبات عقب انقضاء أسبوعها الأول. 

ثانوية بن شهاب

 في ثانوية آبي بكر بن شهاب التقينا بمدير الثانوية الأخ سالم عمر مصيقر، الذي أكد أن:  الثانوية قد حسمت أمرها لتكون في الصف الأول من حيث المثابرة والأنشطة المدرسية، وأن تتخذ موقعها الطبيعي بين نظيراتها من ثانويات المحافظة بجهود إدارتها المدرسية ونخبه من معلميها وطلابها.

أن الثانوية استعدت جيداً لاستقبال امتحانات إنهاء المرحلة الأساسية والثانوية لهذا العام بعد الانتهاء من امتحانات النقل التي سارت بشكل جيد. وفي هذا السياق استنفذت إدارة المدرسية والهيئة التعليمية ولجنة الامتحانات بالمدرسة كل التزاماتها تجاه طلاب الصف التاسع والثالث ثانوي بقسميه العلمي والأدبي، ووفرت أمامهم سبل التهيئة النفسية ووجهتهم نحو الكتاب المدرسي للمذاكرة لتعزيز جاهزيتهم لتأدية الامتحانات، وكذلك الحال بالنسبة لترتيبهم في قاعاتهم في مراكزهم الامتحانية، وتوزيع أرقام الجلوس، وإبقاء الثانوية مفتوحة الأبواب أمام الطلاب حتى تاريخ 20/6/2008م ليجدوا معلميهم جاهزين للرد على استفساراتهم وأي مراجعة نهائية يحتاجها الطلاب، وهذه لفتة طيبة  تدون في السجل الشرفي لمعلمي الصف الثالث ثانوي والتاسع في هذا العام تعكس مدى اهتمامهم  بطلابهم، فتحيه لكل معلم ذلل الصعاب أمام طلابه. وتمنياتنا لطلابنا في ثانوية بن شهاب وطلاب الثانويات الأخرى ومراحل التعليم الأساسي في المحافظة بالتوفيق والنجاح.

الأخ سالم أحمد اليمني، رئيس شعبة الرياضيات بالثانوية:  شهدت ثانويتنا العريقة ذات التاريخ المجيد هذا العام نقله نوعية لمسها الجميع ، بفضل الله تعالى أولاً ثم جهد الخيرين القائمين على هذا الصرح التربوي بدأ بمدير المدرسة ووكلائه ومعلميه وكافة العاملين في هذه المؤسسة التعليمية، ما من شك أن هذا الجهد يحمل في طياته روح الوفاء لهذه الثانوية على طول عمرها وتميز مخرجاتها وفي هذا المضمار كان لشعبة الرياضيات إسهاما في هذا التحول المبارك.. حيث استطاع معلمو الشعبة خاصة في الصفوف الثوالث إكمال المنهج الدراسي في الأسبوع الأول من شهر مايو 2008م على ما رافق هذا العام من تعثر بسبب نقله المعلمين إلى المدرسة النموذجية.

المتابعة الجيدة والحرص البالغ من معلمي الثانوية وإداراتها في تنفيذ برنامج التقوية بالتعاون مع مؤسسة حضرموت للتنمية حتى تكون ثمار البرنامج مستمرة على محصلة طلابنا في الامتحانات النهائية.

استعراض ومراجعة نماذج مختلفة من الاختبارات الوزارية حتى يتعود طلابنا على نوعية الأسئلة، وإبعاد هالة الخوف من نفوس الطلاب تجاه هذه الامتحانات وموضوعاتها وأسئلتها.

التهيئة النفسية لطلابنا من خلال توجيههم وحثهم على ضرورة الاستعداد الجيد للامتحانات والمذاكرة المنظمة واستبعاد عامل القلق المفرط والرهبة من كابوس الامتحانات.

الأخ سعيد عوض بامحيسون، مدرس الكيمياء: لقد شهدت الثانوية هذا العام استقراراً ملحوظاً  على الصعيدين التعليمي والنشاط الصفي واللاصفي. كما تم استكمال المنهاج من قبل معظم المعلمين للصف الثالث نهاية شهر ابريل الفائت، وجلس طلاب الصفوف الثوالث لدورس التقوية المسائية في (اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات والفيزياء) وبقية المواد تم مراجعاتها وحل أجوبة امتحانات (الأعوام السابقة) منذ بداية شهر مايو المنصرم.

الأخ عبد الله صالح باوزير، قسم الامتحانات بالمدرسة:  إن ثانوية آبي بكر بن شهاب تعتبر من أكبر الثانويات بالمحافظة، من حيث عدد الطلاب المتقدمين لاختبارات إنهاء المرحلة الثانوية لهذا العام الذي بلغ سبعمائة واثنان (702) طالب موزعين على النحو الآتي:- القسم العلمي منتظمين مائتان وتسعة وستون (269) طالب،  القسم الأدبي منتظمين مائتان وثمانية وتسعون(298) طالب، القسم العلمي مكملين سبعة وسبعون(77) طالب، القسم الأدبي مكملين ثمانية وخمسون(58) طالب.

مع الإشارة إلى إدارة الثانوية قد بدأت منذ شهر مايو 2008م بالإعداد والترتيب لاستقبال هذه الاختبارات بدءا بتجهيز كشوفات بأسماء المتقدمين كلا حسب قسمة ومن ثم أعداد نماذج الاستمارات التي ألصقت خارج القاعات (والتي تعرف رقم القائمة وأسماء طلابها وأرقام جلوسهم) وكذا إعداد نموذج استمارة ملفات حضور وغياب الطلاب بأنواعها حسب الأقسام.

وبعد أن تلقت إدارة الثانوية تقسيم مراكز الاختبار الخاصة بطلابها والتي كانت على النحو الآتي:-

القسم العلمي منتظمين ومكملين: المركز الاختباري هو ثانوية بن شهاب مقسمين على جناحين الأول يضم مائة وثمانين(180)طالب علمي منتظمين موزعين على تسع قاعات، طلاب علمي منتظمين تسعة وثمانين( 89)طالب موزعين على خمس قاعات، وطلاب العلمي المكملين سبعة وسبعين( 77 )طالباً موزعين على أربع قاعات.

القسم الأدبي منتظمين ومكملين: موزعين على مركزين اختبارين المركز الأول: مجمع السعيد: ويضم مائتين وثمانية عشر( 218 )طالب منهم مائة وستون(160 )طالباً بالقسم الأدبي المنتظمين موزعين على ثمان قاعات وثمانية وخمسون( 58 )طالب بالقسم الأدبي مكملين موزعين على ثلاث قاعات. المركز الثاني: مدرسة الجماهير: ويضم مائة وثمانية وثلاثين( 138 )طالب بالقسم الأدبي منتظمين موزعين على سبع قاعات.

وقد قامت إدارة الثانوية بترتيب قاعات المركز الاختباري الخاصة بالقسم العلمي حيث أدرجت في كل قاعة اختبار(20 )ميزاً فقط، كما وفرت كافة القاعات حسب العدد المطلوب.

وتم تجهيز الملفات الخاصة بقوائم الحضور والغياب للطلاب وكذا بطائق تحقيق الشخصية وذلك وفق كشوفات المناداة. وتجهيز الاستمارات الخاصة بخارج القاعات التي تشمل رقم القاعة وأسماء طلابها وذلك وفق كشوفات المناداة وتلصقيها خارج قاعات كل مركز.

ترقيم قاعات الاختبارات بدء بمركز السعيد ومن ثم مركز مدرسة الجماهير وانتهاء بمركز ثانوية بن شهاب.

تسليم مسئولين المراكز الاختبارية كافة الملفات والمستندات الخاصة بطلاب الثانوية.

الطالب محمد جمال السقاف الصف: ثالثة علمي (5) وزميلة الطالب يحيى حسن باقطيان ثالثة علمي(6): خلال فترة دراستنا تلقينا دروس تقوية في الفترة المسائية في مواد "اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، الرياضيات، الفيزياء" أما بقية المواد فقد تم استكمالها ومراجعة امتحانات الشهادة السابقة ونحن راضون عن ذلك.

ونحن نشكر الإدارة المدرسية على ما قدمته لنا من استقرار في عملية التعليم والتعلم ودورها في متابعة المدرسين وحثهم على  إكمال المنهاج في الموعد المحدد.

ثانوية مجمع فوه التعليمي

الأخت/ فائزة فرج بامطرف، مديرة ثانوية مجمع فوه التعليمي للبنات: ما من شك أن تحضيرات مجمع فوه التعليمي النهائية لامتحانات الشهادة الثانوية العام للصفوف الثوالث تبدأ مع انطلاقة العام الدراسي، وإدارة المجمع تحرص على تهيئة طالباتها لخوض غمار الامتحانات قبل ذلك بسنوات - من الصف الأول ثانوي- من خلال اعتمادها خطة إستراتيجية تتضمن دروس تقوية للطالبات اللواتي يعانن من الضعف في مواد علمية أهمها الرياضيات والفيزياء واللغة الإنجليزية، إضافة إلى التركيز على خاصية التنوع في أساليب عرض المقررات الدراسية على الطالبات في الصف وإتاحة فرص المناقشة أمامهن وتشكيل مجموعات متجانسة تحفزهن على التعلم وسهولة استيعاب المعلومات، والسمنار الذي يعد نوع من أنواع العمل التشاركي في التحضير للدروس، هذا إلى جانب تنظيم حصص محوسبة تجاوزت هذا العام أكثر من (60) حصة محوسبة إشاعة أجواء مثالية أمام الطالبات للتعلم وتلقي الدروس، وبعد أن أكملت معلمات المجمع المناهج وتمت عملية المراجعة، حرصنا على نتائج الاختبارات ومتابعة مستويات الطالبات والتواصل مع أولياء أمورهن، وتوفير النواقص والمستلزمات الضرورية وتهيئة الظروف الملائمة أمامهن للدراسة وخلق بيئة تعليمية جذابة ومناخات تعزز الروح المعنوية للطالبة وتحفزهن على مضاعفة جهودهن لتحقيق نتائج مشرفة واحتلال مراكز متقدمة، ونحن نتوقع أن تكون النتائج هذا العام أفضل خاصة وأن المدرسة فازت بالمركز الأول بين مدارس مديرية المكلا في مسابقة الصفوف الثوالث القسم العلمي هذا العام. علما أن أعداد الطالبات المتقدمات للامتحانات أربعين (40) طالبة في القسم الأدبي جالسات للامتحان في قاعتين، ومائة وثلاثة (103) طالبة في القسم العلمي موزعات على خمس قاعات امتحانية.

ثانوية الميناء

الأخت/ ناجده عبد الله محسن الناخبي، مديرة ثانوية الميناء للبنات

لعلى لا أفشي سراً إذا قلت أننا في تحضير مستمر لامتحانات إنهاء المرحلتين الأساسية والثانوية منذ بداية العام الدراسي، فنحن نحرص على التقييم المستمر والتأهب الدائم للامتحانات النهائية، وباختصار شديد فأن اختيار مدرستنا ضمن المدارس التي رشحت من قبل وزارة التربية والتعليم لامتحان مستوى التحصل العلمي الثانوي الذي إقامة مكتب التربية العربي لدول الخليج بالرياض خير شاهد لحرصنا على استعداد بناتنا الطالبات لأي امتحان، حيث لا يحفى على أحد أننا فوجئنا وفوجئت الطالبات بالمستوى الثالث القسم العلمي بهذا الاختيار من قبل اللجنة الامتحانية من دون إشعار مسبق، وعلى الرغم من ذلك خاضت طالباتنا الامتحان على مدى أسبوع بكل ثقة وتحمل للمسؤولية، وهذا يدل على البداية الصحيحة التي ننتهجها في هذه المدرسة؛ إدارة ومعلمين ومنتسبين.

أما عن عدد الطالبات المتقدمات لامتحان إنهاء المرحلة الثانوية للعام الحالي 2007/ 2008م من القسم العلمي مئة وتسعة عشر طالبة(119) طالبة والقسم الأدبي مئة وستة وأربعون طالبة (146) طالبة تم توزيعهن على ثلاثة عشر (13) قاعة امتحانيه، في حين بلغ عدد المتقدمات لإنهاء المرحلة الأساسية مئة وخمسة عشر (115) طالبة موزعه على ست (6) قاعات امتحانيه.

 حقيقة أنا لا استغرب سؤالكم حول توقعاتنا لنتيجة امتحانات هذا العام بعد النتيجة المبهرة والمرتبة العظيمة التي وصلتها مدرستنا بفوز أبنتنا الطالبة سمر عمر صالح الناخبي بالمركز الأول على مستوى الجمهورية بالقسم العلمي للعام المنصرم 2006/ 2007م، وما سبق من العام الدراسي 2004/ 2005م بحصول المدرسة على مركزين على مستوى الجمهورية بالقسم العلمي أيضاً التي حققتها الطالبتان رانيا سعيد بن ثعلب (المركز الثالث) وسمية محمد وبير (المركز التاسع)، إضافة إلى حصول (12) طالبة على مراكز مختلفة على مستوى المحافظة من القسمين على مدى أربع سنوات من عمر المدرسة، وعليه نأمل الاستمرار في تحقيق النتائج الطيبة. ولهذا الغرض فقد تابعنا إلى حد ما كل معلمة في تخصصها حتى تكمل المنهاج والمراجعة بالشكل المطلوب وقد توفق الجميع مشكورين بعون الله، ونأمل أن نكون قد تلافينا أي سلبيات في الأعوام الماضية.

أم/ هشام محمد باعامر، معلمة مادة الرياضيات بثانوية الميناء:

كوني معلمة لمادة الرياضيات للصف الثالث ثانوي القسم العلمي أرى أن منهج الرياضيات كمادة علمية يواكب إلى حد كبير التطور العلمي، حيث عرضت مواضيع الكتاب بلغة سهلة وبقدر لا بأس به من التسلسل العلمي التربوي، إلا أنه لم يبلغ مرتبة الكمال، فالكمال لله وحده وهذا لا يعني إننا نتقاعس عن السعي نحو التطور والتحسين لنحقق أهداف المنهج إسهاماً لمستقبل أبنائنا نحو بناء الإنسان اليمني.

بالنسبة لمستوى الطالبات فنحن نقابل كل عام أنماط من المستويات فيوجد من المتفوقات نسبة (10- 15في المائة) ومن الجيدات بنسبة (60- 70 في المائة)، وما تبقى من نسبة يكن من ذوات المستوى المتدني وذلك للأسف غالباً ما يكون لسوء الاختيار للقسم العلمي.

إن منهج الرياضيات للصف الثالث علمي مكثف وحيث إن هذه المادة تتطلب من المعلم مناقشة أمثلة وتمارين متنوعة لا تكفيها نصاب المادة من الحصص- 8حصص أسبوعياً- ورغم ذلك فنحن ننجز المقرر والمراجعة وذلك بأخذ حصص إضافية من مواد أخرى، وإن كان ذلك يشكل ضغطاً على المعلم والطالب على حد سواء.

أريد أن أشير هنا إلى أنه على التربية أن تحدد معيارا معينا للالتحاق بالقسم العلمي بحيث لا تقل نسبة الطالب عن (70 في المائة) حتى يحقق الطالب النجاح في القسم الذي يلتحق به.

المعلمة نور عبيد باجبير، اللغة العربية- المستوى الثالث بثانوية الميناء للبنات: بالنسبة لمادة اللغة العربية وهي مادة التخصص التي أدرسها، نجد أن المناهج مكثفة جداً، والاعتماد فيها على حشو المعلومات حشواً كبيراً مما يجعل الطالبات ولاسيما الضعيفات منهن غير قادرات على الإلمام بكل مواضيع المقرر، الأمر الذي يعيق عملية التعلم الجيد، كذلك أخذت حصة من منهاج اللغة العربية للقسم الأدبي لحساب مادة اللغة الفرنسية مما أثر علينا وجعلنا نحتاج للاستعانة بحصص إضافية للمواد الأخرى.

مستوى الطالبات يزداد كل سنة تدهوراً عن السنوات التي قبلها وذلك يرجع إلى: كثافة المنهج كما أسلفت، وحشو المعلومات، وإلى اختيار الطالبة الغير المناسب للقسم الذي لا يتوافق مع إمكانياتها العلمية ومستوى ذكائها. لكن ذلك لا يمنع من بروز ونبوغ العديد من الطالبات اللواتي شرفن المدرسة بالحصول على مراتب متقدمة في امتحانات الشهادة الثانوية.

نحن بدورنا أدينا مهامنا حيث تم إنجاز المنهج وتمت عملية المراجعة بنجاح، كما قمت بإعداد امتحان تجريبي للصفوف التي أدرسها، وقد استفادت الطالبات منه كثيراً والحمد لله.

وبالمناسبة نرجو من وزارة التربية والتعليم الاهتمام بمنهاج اللغة العربية، من حيث البعد عن الحشو الزائد للمعلومات، خاصة في منهاج الأدب والنصوص، ومراعاة العرض الجيد لمنهج النقد الأدبي، خاصة في منهاج المستوى الثالث الثانوي بقسيمه.

وكل ذلك سوف يكون له مردود طيب في الحصيلة والذخيرة اللغوية التي تجنيها الطالبة خلال سنوات دراستها بالثانوية، مما يعود عليها بالنفع في حياتها العملية مستقبلاً ونتمنى لجميع طالباتنا التوفيق هذا العام ورفع اسم المدرسة عالياً.

الطالبة: جميلة علوي مولى الدويلة، ثالثة علمي (1): تحضير الطالبة للامتحان يجب أن يكون من بداية السنة الدراسية حيث يتم مذاكرة الدروس أول بأول في المنزل من أجل التخفيف وإبعاد الاضطراب والقلق الذي يرافق الطالبة ليلة الامتحان، فتراكم الدروس وتركها بغير مراجعة إلى وقت الامتحانات له أثر سلبي في تفوقها ونجاحها لأن وقت الامتحانات تكون فترة قصيرة فلا تستطيع الطالبة مذاكرة كل الدروس في ليلة الامتحان ولهذا يجب عليها تهيئة نفسها من قبل الامتحانات حيث تجعل ليلة الامتحان كمراجعة للنقاط الأساسية والتي تراها مهمة جداً، وهذا العمل يبعد عنها قلق واضطراب الامتحانات ويمنحها الثقة بنفسها ويجعلها متفوقة تحصل على الدرجات المشرفة.

نحن في ثانوية الميناء نحمد لله الذي أكرمنا بهذه الإدارة المتميزة والتي تسعى لإيصالنا إلى المراكز المتقدمة بتهيئة الظروف المناسبة لنا من بداية السنة الدراسية إلى نهايتها، وتوفير كل ما نحتاجه من خدمات ومتطلبات.

الطالبة: راوية مبارك الحامدي، ثالثة علمي (2) اتفقت مع رأي زميلاتها الطالبة جميلة مولى الدويلة في أن معلمات الثانوية يسعين بكل جهدهن لإيصال لنا المعلومة بكل يسر وسهولة ويعملن على تهيئة الجو المناسب للدراسة والراحة النفسية وإبعاد عامل القلق والخوف أثناء الدراسة وأثناء الامتحانات ولهن دور أساسي في تشجيعنا وتحفيزنا للتطلع نحو الأمام.

وأكدت الطالبة راوية الحامدي أن على الطالبة أن تقوم بتهيئة نفسها و بشكل جيد لتأدية امتحاناتها على  أكمل وجه، من خلال التحضير النفسي والبدني الذي يسهم في تلاشي إمارات الخوف من الامتحان شيئاً فشيئاً.

الطالبة: هبه محمد النهدي، ثالثة علمي (3)قالت: على كل طالبة أن تستعد وتهيئ نفسها للامتحانات من أول  يوم دراسي وتجتهد وتثابر في سبيل تحقيق النجاح بإذن الله تعالى، والدراسة والتهيئة للامتحان تبدأ بتنظيم الوقت وتخصيص جدول للمذاكرة يشمل أوقات للدراسة وأوقات للراحة وأوقات مراجعة الامتحانات للأعوام السابقة.

وأضافت أن لإدارة المدرسة دور بارز في تهيئة الجو المناسب للمذاكرة واسترجاع الدروس، مما يحفز الطالبات ويشجعهن على التحصيل العلمي الباهر.

 

 


مركز امتحاني بالشحر



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية