نسهم في تعزيز البنية التحتية للكادر الصحي الوسطي في حضرموت
نعاني من نقص الكادر التدريسي المؤهل وعدم توافر الأجهزة التعليمية الأساسية في التطبيق والتدريب العملي
المعهد يمنح شهادات الدبلوم والثانوية الفنية والتخرج في برامج قبالة المجتمع والمرشدات الصحيات
حاوره/ وليد محمود التميمي
يسهم معهد العلوم الصحية في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت في رفد المنشات الصحية بالكادر الوسطي في تخصصات مساعد طبي والتمريض المهني وفنيي المختبر والتخدير والأشعة والعمليات وقابلات المجتمع، ومنذ تأسيسه مطلع خمسينيات القرن المنصرم شهد المعهد تطورات يحدثنا عنها الأخ محمد بازاهده مدير المعهد العالي الثالث على مستوى الجمهورية في الحوار التالي..
معهد تطوير الأيدي العاملة
· متى تم تأسيس المعهد؟، وماهي أبرز التطورات التي شهدها خلال العقود الستة المنصرمة؟
يعود تأسيس المعهد الصحي إلى خمسينيات القرن العشرين، حيث تم إنشاؤه في العام 1953م بجهود وإمكانيات محدودة، وكان يعرف آنذاك بمدرسة التمريض و مقره في مستشفى المكلا للأمومة والطفولة، ثم سمي بمركز التدريب الصحي حتى ألحق في العام 1974م بمعهد تطوير الأيدي العاملة الصحي بعدن، ثم معهد د.أمين ناشر العالي للعلوم الصحية، وعرف بمعهد حضرموت للعلوم الصحية وانتقل مقره إلى مدينة ( فوه ) في مبنى كبير ومستقل سمح بإضافة العديد من الحجرات الدراسية و زيادة الطاقة الاستيعابية للمعهد.
مساق الدبلوم نظام ثلاث سنوات
في عام 1988م انضم مساق الدبلوم نظام ثلاث سنوات بعد الثانوية العامة ( القسم العلمي) لتخصصات المعهد، بعد اعتماد 40 طالباً لكل دورة في المساق الواحد، وخلال هذه الفترة استطاع المعهد أن يغطي احتياجات إقليم محافظات ( حضرموت الساحل والوادي، شبوة، المهرة) من الكوادر ـ وهي ثلثي مساحة الجمهورية آنذاك ـ في اختصاصات مساعد طبي والصيدلة والمختبر ومفتش صحة عامة والتمريض المهني، الأمر الذي أعطى المعهد بعداً ومكانة علمية استقطبت الأنظار إليه، وساهمت في رفده بمساقات واختصاصات جديدة بشكل متواصل لتلبية الاحتياجات المتزايدة من الكادر الصحي خاصة بعد قيام الوحدة المباركة في 22 مايو 1990م، واتساع المساحة الجغرافية للوطن وتضاعف الكثافة السكانية وتفاعلا مع ما شهده القطاع الصحي من نقلة نوعية جراء حرية الاستثمار الذي أتاح للقطاع الخاص المشاركة والمنافسة في الجانب الصحي وفق القوانين والنظم المتبعة بعد أن كان ذلك غير مسموحاً به في السابق.
طاقم تدريسي من (22) عضوا
· كم يبلغ إجمالي الطاقم التدريسي في المعهد؟ وهل تحرصون على توفير فرص تأهيلهم وتعزيز خبراتهم؟
لم يكتف المعهد بتقديم مختلف العلوم والمعارف في حجرات الدراسة في شكلها المحدود بل عمل على الإشراف العملي لمخرجات التعليم عبر التنسيق مع المراكز الصحية العاملة مثل مستشفيات ابن سيناء المركزي والمكلا للأمومة والطفولة والمختبر المركزي، إلى جانب افتتاح شعب له في بعض المديريات مثل سيئون والقطن وتريم والشحر،وجزيرة سقطرى، إلى جانب عقد عدد من حلقات وورش العمل والندوات والدورات العلمية المختلفة. هذا التطور الملحوظ في الجانب العلمي و الفني اقتضى بالضرورة الرفع من مستوى المعهد بما يتناسب طردياً مع العملية التعليمية والنهضة التي شهدتها بلادنا في شتى المجالات وذلك من خلال تأهيل الهيئة التعليمية بالمعهد والبالغ قوامها (22 ) مدرساً ومدرسة من حملة الماجستير والبكلاريوس والدبلوم، وإلحاقهم بالدورات العلمية التطويرية المحلية لتنمية مهاراتهم وقدراتهم لتحسين مستوى الأداء والرقي بالعملية التعليمة في المعهد، ومن بين هذه الدورات: أسس البحث العلمي و توحيد تقييم مشاريع التخرج للطلاب. طرق التدريس.التقويم التربوي. نظام المكتبات.
سكن داخلي للطلاب وآخر للطالبات
كما اهتم المعهد بالاستفادة من خبرات الكادر العلمي المؤهل بكلية الطب خاصة بعد تأسيس جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا والكوادر التي أخذت نصيبا من التعليم العالي في الدول الأخرى للتطوير من مخرجاته العلمية وتحقيق خططه المستقبلية الهادفة إلى تعزيز البنية التحتية للكادر الصحي الوسطي.
هذا بالإضافة إلى الاهتمام بحياة الطلاب الدارسين في المعهد و توفير لهم الأجواء المناسبة للتحصيل العلمي، حيث يوجد في المعهد سكن داخلي للطلاب وآخر للطالبات من خارج مدينة المكلا، وقد تم بناء سكن داخلي جديد للطالبات على حساب الصندوق الاجتماعي للتنمية، وقام الأستاذ/عبد القادر على هلال محافظ محافظة حضرموت الأسبق بافتتاحه رسميا قبل عامين.
وبالنظر إلى ما تم إنجازه فقد سعت وزارة الصحة العامة والسكان إلى ترفيع المعهد إلى معهد محوري عالي مستقل مالياً وإدارياً وفنياً، حيث وافق مجلس الوزراء على مشروع القرار الجمهوري الخاص بإنشاء المعهد العالي للعلوم الصحية بمحافظة حضرموت بتاريخ 15/3/2008م وبهذا يكون المعهد العالي الثالث على مستوى الجمهورية من بين 21 معهدا حكوميا.
مساقات العمليات والتخدير
· ما هي أبرز ملامح خطط المعهد ومشاريعه المستقبلية؟
افتتاح مساقات جديدة ونادرة تلبي احتياجات المحافظة المتزايدة مثل ( العمليات والتخدير).. ونشير هنا إلى اتجاهات وزارة الصحة العامة والسكان والسلطة المحلية ومكتب وزارة الصحة العامة والسكان بالمحافظة ضمن إستراتيجية الخطة الخمسية الثالثة للتنمية الصحية والتخفيف من الفقر 2006 -2010م الهادفة إلى تعزيز إمكانيات القطاع الصحي من خلال بناء المستشفيات وتغطيتها بالكادر الصحي الوسطي، فعلى مدى الخمس سنوات القادمة ستنشأ العديد من المستشفيات والمراكز الصحية منها مستشفى الرئيس في مديرية الريدة وقصيعر و مستشفى الشحر العام الذي افتتحه فخامة الأخ الرئيس /علي عبدالله صالح مع احتفالات بلادنا بالعيد الوطني السادس عشر للجمهورية اليمنية و مستشفى المكلا العام الجديد و مستشفى بقشان بمديرية دوعن والتوسعة في أقسام واختصاصات مستشفى ابن سيناء المركزي التعليمي، إزاء كل ذلك فأننا بلا شك بحاجة إلى تعزيز الكادر الفني الوسطي بالمحافظة، وإذا قمنا بعملية حسابية بسيطة من خلال تقدير عدد الطلاب الذين سيتخرجون في خلال الخمس سنوات القادمة في مختلف الاختصاصات في الظروف العادية مع إمكانات المعهد الحالية وعدد القاعات الدراسية واحتياج المحافظة الفعلي إضافة الى خريجي كلية التمريض بجامعة حضرموت التي بدأت عامها الدراسي الأول 2005/2006م فسنجد أنها لا تكفي لسد الاحتياج، لذلك سعينا لتحديد اتجاهات ومخارج لحل هذه المشكلة، وكان من ثمار هذه الجهود التعاون الوثيق مع الإخوة في السلطة المحلية ومكتب وزارة الصحة والسكان ورجل الأعمال الشيخ عبدالله احمد بقشان الذي تعهد مشكوراً ببناء قاعات دراسية جديدة وتحمل نفقة الطلاب الدارسين خاصة من أبناء مديرية دوعن.
إعادة تقويم المناهج والمقررات الدراسية بما يتوافق مع التطور العلمي المتسارع، وبحث ابرز المشكلات في الجانب الدراسي التي يواجهها الطلاب لتجاوزها في المراحل الدراسية القادمة، وإتاحة فرص تطبيق عملي أكبر أمام طلاب وطالبات المعهد.
بناء قاعات دراسية جديدة لاستيعاب اكبر عدد من الطلاب الدارسين خاصة وإنهم وكما تعلمون يمثلون عدد من محافظات الجمهورية وليس حضرموت فقط. فإتاحة الفرصة أمامهم للدراسة مهم جداً خاصة لأبناء المناطق النائية للنهوض بواقعهم الصحي وتوفير الكثير من المشاق على المواطن الذي يضطر للتوجه خارج محافظته بحثاً عن الخدمات الصحية البسيطة.
افتتاح مكتبة المعهد
كما تم افتتاح مكتبة المعهد بعد إعادة تأهيلها من قبل الصندوق الاجتماعي للتنمية وتزويدها بكتب ومراجع علمية وصحية جديدة بكلفة بلغت (37.358)دولار أي ما يعادل سبعة ملايين وثلاثمائة وتسعة وخمسين ألفا وخمسمائة وستة وعشرين ريالا ، منها أعمال مدنية و(3300)كتابا علميا إلى جانب جهازي كمبيوتر وأجهزة تكييف وأشلاف وأمياز وكراسي للمكتبة.
إدخال نظام الحاسوب بالدراسة في المعهد من العام الدراسي الجاري 2005/2006م بعد أن قام الأخوة في الصندوق الاجتماعي للتنمية بتأثيث وتجهيز مختبر الحاسوب الذي يتكون من( 15 )جهاز كمبيوتر بمواصفات عالية وطابعة وجهاز الماسح الضوئي وخازن كهرباء مع التكييف المركزي للقاعة، لإطلاع الطلاب على كيفية التعامل مع شبكة المعلومات الالكترونية الدولية (الانترنت) والتعرف على المستجدات العلمية الصحية لتوسيع مداركهم ومعارفهم وربطهم بما يدور في العالم الخارجي. مما ساهم كذلك في تعزيز كفاءة الهيئة التعليمة بالمعهد لمواكبة التطور العلمي وتقنياته المختلفة، وان كنا نطمح في أكثر من ذلك، وفي هذا الصدد فقد تم التنسيق مع الإخوة في البرنامج الوطني لمختبر الصحة العامة المركزي فرع حضرموت منذ مطلع شهر مارس 2006م لتنظيم دورات تأهيلية مستمرة للعاملين في المعهد لمحو أمية التعامل مع الكمبيوتر حيث تهدف هذه الدورات إلى إكساب المشاركين عددا من المعلومات والمعارف حول استخدام الكمبيوتر والأنظمة التشغيلية الرئيسية " ويندوز " والبرامج المكتبية " وورود واكسل ".
تنفيذ مشروع مخطط المعهد العام الذي قام بتصميمه عدد من المهندسين المختصين في المكتب الهندسي للشيخ عبد الله احمد بقشان لنتمكن من استيعاب الطلاب مستقبلاً.
تطبيق المنهاج والمقررات الدراسية
· كيف تقيمون مستوى تعاونكم مع مكتب وزارة الصحة بالمحافظة؟
المعهد يحظى بالاهتمام والرعاية من قيادة مكتب وزارة الصحة بالمحافظة التي تحرص على تلمس همومه ومشكلاته،إلى جانب التعاون المستمر مع فروع المكتب بالمديريات والمستشفيات الحكومية العاملة كمستشفى ابن سيناء المركزي التعليمي و مستشفى المكلا للأمومة والطفولة و مستشفى الشحر وغيرها من المنشآت الصحية الحكومية لتدريب الكوادر والتطبيق العملي لمعطيات المنهاج والمقررات الدراسية.
عدم توفر كادر مختبر وأجهزة ميكروسكوب
· ما طبيعة الصعوبات والمشكلات التي تعترض سير العملية الدراسية في المعهد؟
عدم وجود هيكل إداري يتلائم وحجم النشاط الذي يقوم به المعهد، الى جانب عدم وجود وظائف هيكلية للأقسام الفنية والإدارية والمالية لعدم تنفيذ الهيكل المقترح والمقر من وزارة الصحة العامة والسكان عام 1995م. تأخير مستحقات المحاضرين المنتدبين من خارج المعهد لفترات طويلة تصل الى عام دراسي كامل، مما أدى الى عزوف بعض المحاضرين عن مواصلة التدريس.
نقص الكادر التدريسي المؤهل في بعض الاختصاصات الأساسية خاصة في مجال المختبر.
نقص الوسائل والأجهزة التعليمية الضرورية للتطبيق والتدريب العملي مثل الميكروسكوب.
البناء العشوائي والبسط على حرم المعهد من قبل آل مساوى حيث قضت محكمة الأموال العامة بالمحافظة في حكمها الصادر بتاريخ 29/6/2004م إلزام مكتب أراضي وعقارات الدولة بمعالجة مشكلة الساكن مساوى.
· وماذا عن متطلبات واحتياجات المعهد؟
توظيف عدد من الكوادر خاصة في الاختصاصات الضرورية لسد احتياج المعهد مثل المختبرات الطبية وفني العمليات الجراحية والتخدير ومدرس علوم الحاسوب.
إيجاد فرص التأهيل العالي في الخارج للهيئة التعليمية لتنمية مهاراتهم وقدراتهم العملية والعلمية.
توفير عدد( 2 )حافلات نقل لنتمكن من نقل الطلاب والمشرفين إلى مواقع التدريب العملي. زيادة السعة الصفية والسكن الداخلي لمواكبة التطورات الجارية في المعهد.
دورات في مختلف المجالات
حدثنا عن طبيعة الدورات والفعاليات التي يقيمها المعهد؟
المعهد لا يألو جهداً في تقديم ما لديه من خبرات ومعارف وإمكانات يستفيد منها المجتمع بشكل عام، وقد سبق للمعهد تنفيذ العديد من الدورات في مختلف المجالات ولجهات ومراكز عدة، في الإسعافات الأولية والطوارئ والمرشدات الصحيات.
المنافسة العلمية وامتحان القبول
· ماهي الشروط والمعايير الخاصة بالية القبول والتسجيل في المعهد؟
تقوم سياسة المعهد في القبول والتسجيل على أسس ونظم رسخت دعائمها، منها المنافسة العلمية بين الطلاب في امتحان خاص بالقبول بعد استيفاء الشروط العلمية الواجب توفرها في الطالب المتقدم، والاعتماد على مستوى الطالب وتفوقه العلمي دون أية تدخلات ووساطات، الأمر الذي اوجد تنافس جاد بين الطلاب، واختيار موفق لنوعية الطلاب الراغبين في الدراسة بالمعهد، حيث يتم الإعلان رسمياً عن بدء عملية التسجيل في الأسبوع الثاني من شهر يونيو، وبعد الامتحانات يتم فرز الناجحين من كل مديرية ومحافظة حسب الاحتياج وفقاً لخطة وزارة الصحة العامة والسكان، ويتم ترتيبهم حسب معدلات النجاح، وتعلن النتائج في الأسبوع الثاني من شهر يوليو ويبداء العام الدراسي في الأسبوع الأول من شهر سبتمبر. وتوجد لدينا لائحة للنظام الدراسي والسلم التعليمي.واللغة الدراسية هي الإنجليزية والعربية، ويمنح المعهد شهادة الدبلوم في برامج المختبرات الطبية والمساعد طبي والتمريض المهني، و شهادة الثانوية الفنية لبرامج التمريض العام، وشهادة التخرج في برامج قبالة المجتمع – التمريض التكميلي- المرشدات الصحيات ومشرفة قبالة المجتمع.
الصندوق الاجتماعي ومؤسسة العون للتنمية
· هل يحظى المعهد بدعم ومساندة من جهات ومؤسسات تتكفل بتمويل أنشطته؟
كما ذكرت أن المعهد قد تحصل على دعم من قبل الإخوة في الصندوق الاجتماعي للتنمية الذين ساهموا في تعزيز البنية التحتية للمعهد حيث قاموا ببناء صفوف دراسية والسكن الداخلي للطالبات، وتأهيل مكتبة المعهد، إلى جانب تجهيز المختبر الطبي وقاعة المهارات للتمريض والمساعد الطبي والقابلات ومختبر الحاسوب، وكذا توفير بعض متطلبات الوسائل التعليمية. وكذلك أيضاً الدعم المتميز الذي قدمته مؤسسة العون للتنمية التي يديرها الأخ العزيز د/ عادل باحميد الذي عمل على وضع خطة مستقبلية لاستكمال البنية التحتية للمعهد للنهوض به إلى مستويات راقية في الجانب العلمي من خلال بناء وتجهيز قاعات مهارات الأشعة والتخدير والعمليات، إلى جانب وضع خطة علمية خاصة لتدريب وتأهيل الكادر الفني في المعهد لمواكبة التطورات العلمية المستمرة. وتجدر الإشارة أيضاً إلى أنه يوجد تعاون مشترك بين المعهد ومؤسسة العون للتنمية حيث ينفذ المعهد دورتين بتمويل من المؤسسة لعدد 25 طالب وطالب من مديرية غيل باوزير ومثلهم من مديرية الريدة وقصيعر و25 طالبة من مديرية المكلا بهدف تخريج كوادر فنية وسطية تعمل على تلبية الاحتياجات الفنية من هذه الكوادر في مختلف المنشآت الطبية بالمحافظة والمديريات لاسيما النائية منها.
(389) طالبا وطالبة
· كم يبلغ عدد الطلاب والطالبات الدارسين بالمعهد في العام الدراسي 2007-2008م؟
يبلغ إجمالي الطلاب في المساقات الحالية بالمعهد ومراكز التدريب التابعة بمديريات المحافظة للعام الدراسي 2007-2008م(389) طالبا وطالبة، (273) طالب و(116) طالبة. منهم (108) في تخصص فني مختبر و(68) في تخصص مساعد طبي عام، والبقية في تخصصات تمريض مهني وفني أشعة وفني تخدير وفني عمليات والتمريض العام في مديريات دوعن وغيل باوزير والريدة وقصيعر، إضافة إلى تخصص قبالة مجتمع في مديرية بروم ميفع ومديرية المكلا.










من اليمن