|
وجبة الصيادية بالمكلا.. سر الطبخة.. يفتح الشهية.. ويكسر الخرمه |
المكلا اليوم/ وليد التميمي
تصوير/ محيي الدين سالم
إذا كان الأشقاء في بلاد الشام يشتهرون بصناعة الحلويات وتجهيز الموائد الغنية بأنواع من التوابل والنواشف، في حين تنعم سفر الطعام لدى أخواننا في المحافظات الشمالية بالحلبة والسلته والشفوت وبنت الصحن.
إلا أننا في محافظة حضرموت وتحديداً في العاصمة مدينة المكلا نفاخر بإجادة طبخ أكلة الصيادية بمذاقها المميز ونكتها الفريدة ورائحتها التي عادة ما تفتح الشهية وتكسر الخرمه وتداوي من به سقم في المعدة
ومن بين المطاعم الشعبية الأكثر إتقاناً لهذه الطبخة واستقطاباً للزبائن مطاعم.. بابعير و بامقص وباحداد الواقعة بساحة الهاشمية ومسجد عمر بالمكلا القديمة.
وسابقاً يبرز أسم مطعم عبدالله عمر، الذي بلغت شهرته في طباخة وجبة الصيادية حد أن الصحون الحديدية الكبيرة( التباسي) سميت بأسمه.
في حين تظل المطاعم الحديثة عاجزة عن إيجاد سر الطبخة وإتقان مقاديرها على الرغم من بساطة مكوناتها.. رز مع صلصة وأوصال من السمك وبهارات هندية، لذلك ليس مستغرباَ على الإطلاق أن تجد المطابخ الشعبية تستقبل قاصديها الراغبين منح أجسادهم شحنات من الطاقة وإخماد جوعهم منذ ساعات الصباح حتى ما بعد صلاة العشاء، لدرجة أن البعض تعود على أن يتناول أكلة صيادية خلال الوجبات الثلاث في اليوم الواحد. نجزم أن من يذوق( الصيادية) من أيادي طباخيها المهرة بالمكلا سيعذرهم بالتأكيد.










