وليد التميمي
اليمن حضرموت
حريق بملايين وموت ببلاش!
الكاتب/ وليد التميمي قبل حوالي عامين التهمت ألسنة اللهب معرضاً تجارياً أسفل مسجد في حي العمال (شرج باسالم)، في حادثة طواها الغموض، ورجحت معظم المؤشرات أن تكون مدبرة وبفعل فاعل (معلوم). فالحريق اندلع بعد أيام قلائل من إبلاغ القائمين على المسجد، المستأجر بضرورة إخلاء المعرض فوراً، لاستكمال عملية الصيانة والترميم وإعادة هيكلة قاعدة المبنى التي تعرضت للانزلاق، كما أنه وقع في... [read more]
رد على تعقيب المهندس القنزل
كتب/ وليد محمود التميمي السلطة المحلية رضخت لفيتو وزارة المياه وغضت الطرف عن تجاوزات مشروعات المجاري والصرف الصحي في المكلا اسعفنا المهندس عوض سالم القنزل المدير العام لمؤسسة المياه والصرف الصحي بساحل حضرموت بتعقيب على الخبر الذي نشرناه بعنوان «وثيقة تكشف صرف أكثر من خمسة ملايين ريال حوافز من مؤسسة محليه تعاني من ضائقة مالية»، شن في مستهله وخاتمته هجوماً على ( المكلا اليوم) متهماً طاقمها... [read more]
ماذا جنت حضرموت من ذهبها الأسود؟!
كتب/ وليد محمود التميمي هالني الكم الهائل من التعليقات التي انسحبت تعقيبا على الخبر الذي صنعناه في (المكلا اليوم) عن امتثال رئيس شركة نكسن انك النفطية الكندية للتفتيش الدقيق قبل دخوله لفرع شركته في المسيلة، لدرجة أننا خشينا أن يتعرض الموقع لحالة (انحباس إلكتروني)، ولم نبالي بمحاولات البعض الوشاية بأننا بنشرنا للخبر مدعما بالصور تجاوزنا الحدود وتعمدنا تشويه صورة السيد المحافظ الذي بدأ... [read more]
مومياء يمنية
كتب: وليد محمود التميمي اعتاد الشباب في مدينة صنعاء والذين لا يزاولون أية أعمال ولا يرتبطون بمواعيد والتزامات محددة خلال الفترة المسائية على قضاء أوقاتهم في دواوين أو لوكندات القات والشيشة، متذرعين بحجة واهية كخيوط بيت العنكبوت بأن القات يقيهم شر (التسكع) في الشوارع وإطالة النظر في (الصبايا المكلوسات) ومطاردتهن من زنقة إلى زنقة، ومن مطراق إلى زقزقي. كما أنه أي – القات- من وجهة... [read more]
لتخفيف آثار تسوناميهم المدمر..
اليابانيون يستغيثون بصندوق أعمار حضرموت كتب/ وليد محمود التميمي لم يقف انشغالي بمتابعة إرهاصات الثورات العربية في تونس ومصر وليبيا والهبة الجماهيرية في بلادنا على النظام القائم، حائلاً بيني وبين أخبار كارثة زلزال تسونامي المدمر في اليابان الذي خلف أكثر من (20) ألف قتيل، وقدرت خسائره الأولية بـ(300) مليار يورو، وقد عكفت متأثراً بحجم هذه الكارثة الإنسانية التي لحقت باليابان وذكرتني بالسيول والأمطار... [read more]
السجل (البطولي) لمبارك منذ حرب أكتوبر 1973 المكلااليوم/كتب/وليد التميمي1/2/2011
كتب/ وليد محمود التميمي استفزني في خضم التطورات السياسية المتلاحقة على بساط مصر المحروسة حديث عابر لشخصية أكاديمية مصرية مرموقة، تتولى منصب مدير مركز للدراسات العربية، أكد في اتصال هاتفي مع قناة الجزيرة أن الجيش يقف إلى جانب مطالب الشعب المصري المشروعة، ومؤيدا ولو ضمنيا لتخلي مبارك عن كرسي الحكم، شريطة عدم المساس بشخصه وتاريخه البطولي في حرب أكتوبر!. هذه العبارة استوقفتني، وجعلتني... [read more]
الكهرباء سابره وبطلنا هدار
وليد محمود التميمي سرت بالأمس شائعات روجتها مصادر  مختلفة،استشرت بين أوساط العامة، وبدأت تلوكها ألسن القاصي والداني، بأن  الكهرباء في مدينة المكلا ستستقر، وانطفاؤها سيتلاشى تدريجيا، وستصبح عما  قريب جزءاً من الماضي الذي سنتذكره ولن نترحم عليه أبداً. وبالفعل صمدت الكهرباء في جميع  أحياء ومناطق المدينة الرئيسية، قبل وأثناء الحفل الفني الاستعراضي أعراس  بادية حضرموت، حتى تمادى... [read more]
ماذا جنت حضرموت من ذهبها الأسود؟!
وليد محمود التميمي هالني الكم الهائل من التعليقات التي انسحبت تعقيبا على الخبر الذي صنعناه في (المكلا اليوم) عن امتثال رئيس شركة نكسن انك النفطية الكندية للتفتيش الدقيق قبل دخوله لفرع شركته في المسيلة، لدرجة أننا خشينا أن يتعرض الموقع لحالة (انحباس إلكتروني)، ولم نبالي بمحاولات البعض الوشاية بأننا بنشرنا للخبر مدعما بالصور تجاوزنا الحدود وتعمدنا تشويه صورة السيد المحافظ الذي بدأ متفهماً لقصدنا... [read more]
يسقط المواطن ويحيا المرور
وليد محمود التميمي بعد حوالي عشرين اتصال هاتفي بإدارة المرور و 200 رنة ارتطمت بحاجز الخط (مشغول) أو طنين إشارة الفاكس. أقنعني صديق وجار قديم، بضرورة التواصل مباشرة مع نائب مدير المرور، عبر ذبذبات تلفونه الخلوي، للحديث عن دور الإدارة في التعامل مع سائقي الباصات المخالفين للتسعيرة الرسمية منذ أكثر من أسبوع، لأشفي غليل حيرة راودتني وأنا استنطق عدد من رجال المرور المنتشرين في الشارع بكثافة،... [read more]
قالها سائق باص بثقة: الإذاعة(.....) ونحن الحكومة!
وليد محمود التميمي تحت سماء ملبدة بالسحب الكثيفة والغيوم السوداء، وعلى أنغام زخات المطر ورذاذه المنعش، مارست والأستاذ صالح حسين الفردي عادتنا اليومية بمغادرة مكتب وزارة التربية والتعليم سوياً، بعد نهاية الدوام، وقطع أمتار غالباً تطول ولا تقصر سيراً على الأقدام، في مشوار البحث عن باص نقل مؤهل ولو شكلياً لإعادتنا إلى ديارنا بسلامة الله وحفظة ورعايته!. وبين لحظة الإقلاع وموعد الهبوط الاضطراري،... [read more]